توفير 2,500 دولار سنويًا مع جراحة السمنة
وفقًا لبحث أجرته كلية الطب بجامعة ديوك، فإن المرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة تكون لديهم نفقات رعاية صحية أقل مقارنةً بمن لم يخضعوا للجراحة، وذلك لمدة 5.5 سنوات بعد العملية. شملت الدراسة بيانات أكثر من 25,000 بالغ، وتبيّن أن مرضى الجراحة حققوا متوسط توفير سنوي قدره 2,500 دولار أمريكي.
أكبر مكسب: انخفاض نفقات الأدوية بنسبة 56%
كانت النتيجة الأبرز في الدراسة هي انخفاض استخدام الأدوية بعد العملية بنسبة 56%. وقد منح ذلك ميزة مالية واضحة، خاصة لدى مرضى السكري.
وقال قائد الدراسة الدكتور ماثيو ماتشيفسكي: “إن الفوائد الصحية للجراحة لدى مرضى السكري تنعكس مباشرةً على شكل انخفاض في التكاليف”، مؤكدًا أن الفائدة الاقتصادية والسريرية تظهران معًا.

تأثير مستمر لدى مرضى السكري
شملت الدراسة أكثر من 25,000 مريض تم تشخيصهم بالسكري، وقد خضع 6,700 منهم لجراحة السمنة. كانت النفقات قبل العملية متشابهة لدى المجموعتين، لكن بعد عام واحد فقط من الجراحة بدأت مصروفات مجموعة الجراحة بالانخفاض.
ساعدت جراحة السمنة على تقليل الحاجة إلى الأدوية عبر تحسين حالات مرتبطة بالسمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وانقطاع النفس أثناء النوم والسكري من النوع الثاني.
فوائد مشابهة لدى مجموعات مرضى متنوعة
درست الأبحاث مرضى ضمن نظام Kaiser Permanente الصحي بين عامي 2012-2019 ممن خضعوا لطرق مختلفة من جراحة السمنة، بما في ذلك تكميم المعدة (Sleeve Gastrectomy). وعلى عكس دراسات سابقة، كانت هذه العينة أصغر سنًا وتضم غالبية من النساء. وأظهرت النتائج أن الفوائد كانت مستمرة عبر أعمار وخصائص سكانية مختلفة.
مقارنة أدوية GLP-1 وجراحة السمنة
تطرح الدراسة أيضًا دور جراحة السمنة في فترة ازدادت فيها شعبية أدوية ناهضات GLP-1. وتتراوح تكلفة هذه الأدوية بين 500 و1,800 دولار أمريكي شهريًا. ويشير ماتشيفسكي إلى أنهم يواصلون البحث لمعرفة أي فئة من المرضى تحقق أعلى فائدة اقتصادية من الجراحة، وأن المرضى ذوي التكاليف الأولية المرتفعة هم الأكثر تحقيقًا للمكاسب.
المصدر: Bariatric News - “Bariatric patients have lower healthcare costs vs non-surgical counterparts out to five years”